أشاد الفريق الركن سمو الشيخ محمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة
رئيس الحرس الوطني بنجاح مجريات التمرين المشترك «درع الشمال» الذي اختتمت مراحله مساء أمس الأربعاء 28 نوفمبر، وقد شمل مختلف مناطق المملكة معربا عن
تقديره لجميع جهود المشاركين في التمرين من قوة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني.
وقد هنّأ سمو رئيس الحرس الوطني جميع القيادات المشاركة التي
أخذت على عاتقها حمل الأمانة في تأدية الواجب، من خلال ما أظهروه من تأكيد وعزم في التعاون والتنسيق القيادي والسيطرة على القوات المشاركة في
التمرين.
وأكد سمو رئيس الحرس الوطني أن ما تتمتع به القوات الأمنية من كفاءة وجاهزية قتالية عالية وخبرات ميدانية، ستظل الحصن المنيع والحامي
لأمن البحرين وحفظ مسيرتها المباركة، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن
عيسى آل خليفة ملك البلاد
تفقد الفريق الركن ذياب بن صقر
النعيمي رئيس هيئة الأركان جانباً من المرحلة الختامية للتمرين المشترك
(درع الشمال) الذي نفذته قوة دفاع البحرين ممثلة بعدد من وحداتها وأسلحتها وبمشاركة الحرس الوطني ووزارة الداخلية، وذلك خلال الفترة 27 - 28 نوفمبر
2018.
وخلال تفقده مجريات التمرين استمع رئيس هيئة الأركان إلى إيجاز عن أهداف ومراحل التمرين المختلفة والأسلحة والوحدات المشاركة فيه،
كما اطلع على عمليات التمرين والتنسيق المشترك ووسائل القيادة والسيطرة.
وأشاد رئيس هيئة الأركان بالمستوى المتميز الذي تحقق من خلال
تنفيذ مختلف مجريات التمرين، حيث أظهر المشاركون براعة عالية وسرعة فائقة
في تنفيذ كافة العمليات العسكرية الخاصة المنوطة بهم، وتجلى ذلك من خلال التنفيذ المتقن والمحترف للتكتيك العملياتي والقتالي.
ويأتي تنفيذ التمرين ضمن نهج تدريبي تنتهجه قوة دفاع البحرين للارتقاء بكوادرها من ناحية الجاهزية القتالية والإدارية وتطوير القدرات
الدفاعية مع القوات المشاركة.
أدانت وزارة خارجية مملكة البحرين حادث انفجار عبوة ناسفة في ولاية غزني بجمهورية أفغانستان الإسلامية، والذي
أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الأمريكيين، معربة عن صادق تعازيها
ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وتمنياتها سرعة الشفاء لجميع المصابين جراء
هذا العمل الإرهابي. وتؤكد وزارة الخارجية تضامن مملكة البحرين مع
الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة ودعمها التام لجهودها الرامية إلى
مكافحة العنف والإرهاب وتعزيز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشددة على موقف مملكة البحرين الثابت المناهض لكل صور العنف والتطرف
والإرهاب والداعي إلى ضرورة تكاتف الجهود الهادفة للقضاء على هذه الظاهرة
الخطيرة وتجفيف منابع تمويلها والتصدي لكل من يدعمها أو يمولها.
أشاد عدد من أعضاء مجلس الشورى
بتدشين مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات) للتقرير الوطني للتنمية البشرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة
الإنمائي.
وعبرت الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل رئيسة لجنة الخدمات بمجلس
الشورى عن تقديرها للجهود التي يبذلها المركز برئاسة الدكتور الشيخ
عبدالله بن أحمد آل خليفة في تعزيز مبادئ التنمية المستدامة، مؤكدة أن
التنمية البشرية هي المحرك الرئيسي لرؤية البحرين 2030، داعية جميع الجهات
ذات الصِّلة إلى الأخذ بالتوصيات الواردة في التقرير، لافتة الى أن من شأن
هذه التوصيات تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
كما أشادت هالة رمزي فايز عضو مجلس الشورى بالتقرير والمنهجية الأكاديمية الرصينة التي تم إعداده بها، والتي أخذت في الاعتبار المؤثرات
الاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تؤثر بدورها في عجلة التنمية.
من ناحيته أكد العضو الدكتور سعيد أحمد عبدالله حسين أن
التوصيات التي تضمنها التقرير تسهم في وضع مؤشرات يجب دعمها تشريعيًا من
قبل المجلسين، مؤكدا أن الدولة كانت ومازالت تمارس سياسة أساسها أن المواطن البحريني هو الثروة الأساسية والمحرك لعجلة التنمية والتطوير في جميع
المجالات.
افتتح وزير العمل والتنمية الاجتماعية السيد جميل بن محمد
علي حميدان أمس الأربعاء ورشة العمل المتخصصة «حماية الأطفال من الإيذاء في
دول مجلس التعاون الخليجي»، التي تنظمها جمعية الاجتماعيين البحرينية
بالتعاون مع الجمعية الخليجية للاجتماعيين، خلال الفترة من 28-29 نوفمبر
الجاري بفندق الغولدن توليب، بمشاركة واسعة من جمعيات وروابط الاجتماعيين بدول مجلس التعاون والمختصين والباحثين والمرشدين الاجتماعيين بدول المجلس
من القطاعين الحكومي والأهلي وكليات وجامعات خليجية وعاملين في مجالات
رعاية وحماية الأسرة والطفولة.
وتهدف الفعالية إلى مناقشة موضوع إيذاء الأطفال، وإبراز المخاطر الناتجة عنه، بالإضافة إلى دور العاملين الميدانيين في الحد من هذا
الإيذاء، وتحديد المهارات اللازم توافرها في العاملين الميدانيين في مجال
الطفولة والأسرة، وكذلك إكساب المشاركين مهارات تمييز المؤشرات الجسدية
والنفسية والسلوكية لكافة أنواع الإيذاء، والتعرف على الفرق بين الإصابات العرضية والإيذاء، وأيضًا مخاطر استغلال الأطفال عبر وسائل التواصل
الاجتماعي، علاوة على تنمية مهارات العمل المتكامل للمهنيين ضمن فريق العمل
متعدد التخصصات في مجال حماية الأطفال من الإيذاء.
وتناقش الورشة على مدى يومين عددًا من المحاور المهمة، أبرزها
مفهوم ومؤشرات إساءة معاملة وإهمال الأطفال، وخصائص المعتدي وكيفية
الاستجابة للإفصاح عن الاعتداء، وأيضًا آلية عمل تحديد فريق الحماية المتعدد التخصصات، وذلك من خلال حلقات نقاشية وحوارية، فضلاً عن تدريب
المشاركين على آليات العمل الحديثة لحماية الأطفال من الإيذاء.
وفي كلمه له استهل بها حفل الافتتاح، أكد حميدان أهمية انعقاد مثل هذه الورش النوعية لبحث موضوع بالغ الأهمية وهو حماية الطفل من
الإيذاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وبالتزامن مع اليوم العالمي لحماية
الطفل من الإساءة والإيذاء، باعتبارها إحدى أهم القضايا الإنسانية، مشيدًا
في هذا الصدد بجهود جمعية الاجتماعيين البحرينية وجمعية الخليجية للاجتماعيين، وإسهامهما في طرح القضايا الاجتماعية التي تلامس المجتمعين المحلي والخليجي، وتسليط الضوء حولها وإجراء البحث والنقاش واستشراف الحلول
الممكنة لها، وهو طرح نابع من أرض الواقع والخبرة العملية.
وأشار الوزير حميدان إلى أن إيذاء الطفل والإساءة إليه، قضية إنسانية كبرى، وهي إساءة وإيذاء موجهة إلى ضمائرنا وإنسانيتنا، لافتًا إلى
أن التحدي الأكبر يتمثل في كسر العزلة التي يعيش فيها الغالبية العظمى من
الأطفال المتعرضين للعنف والإيذاء، مؤكدا أهمية العمل على رفع الإيذاء عنهم، ومنحهم الحماية والأمن والاطمئنان والاستقرار.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الاجتماعيين الخليجية السيد خلف أحمد خلف، في كلمته، إن الورشة ستتضمن مداخلات علمية من خلال
أوراق عمل مقدمة من كفاءات وخبرات علمية، مشيرًا إلى أن انعقاد هذه
الفعالية تمثل المرحلة الأولى من خطة عمل الجمعية على مدار العام، حيث ستكون هناك ورش أخرى خلال العام القادم 2019 حول «الإعاقة والتحديات المعاصرة»، والمقرر انعقادها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأيضًا حلقة حوارية من أجل «ميثاق أخلاقي خليجي لممارسي المهن الاجتماعية»، لتختتم
الفعاليات «بالملتقى الخليجي الثاني عشر».
بدوره، أشار رئيس مجلس إدارة جمعية الاجتماعيين البحرينية السيد حميد محسن، إلى أن مركز مودة للإرشاد الأسري التابع للجمعية
وبالتعاون مع الجمعية الخليجية للاجتماعيين أخذ على عاتقه مبادرة تنظيم هذه
الورشة للعاملين والمتعاملين مع الأطفال، وتسليط الضوء على المتغيرات
والمستجدات في حماية الطفل باعتبار أن هذه الفئة العمرية غير قادرة على حماية نفسها أو دفع الأذى عنها ضد أي اعتداء قد تتعرض له في محيطها الاجتماعي.
المفدى القائد الأعلى.
Comments
Post a Comment