بدأ في اليابان استخدام جهاز إلكتروني يهدف إلى المساعدة في مكافحة التلامس الجنسي بوسائل المواصلات العامة من
خلال ترك علامة غير مرئية على المعتدين في شكل ختم على هيئة يد.
ويستطيع الأشخاص استخدام الضوء الذي يصدره الجهاز، وهو أسود اللون لتحديد من تركت عليهم تلك العلامات.وتقول الشركة التي صنعت الجهاز إنها تريد المساعدة في مكافحة الجريمة. لكن إحدى الجمعيات الخيرية المهتمة بالاعتداءات الجنسية عبرت عن قلقها من أن يؤدي استخدام الجهاز إلى المزيد من العبء على الضحايا.
وتقول شركة شاتشيهاتا اليابانية إنها طورت الختم للمساعدة في ردع الاحتكاك الجنسي في القطارات في اليابان.
وأعلنت الشركة أول الأمر أنها بدأت تطور الختم في شهر مايو/أيار، عقب انتشار فيديو يظهر تلميذتين يابانيتين وهما تلاحقان شخصا يشتبه بأنه يتحرش جنسيا بالنساء على رصيف محطة قطار.
وكتب متحدث باسم شركة شاتشيهاتا تغريدة يقول فيها إن الجه
اكتشف باحثون في إثيوبيا جمجمة للأسلاف الأوائل للقردة الشبيهة بالإنسان عمرها 3 ملايين و800 ألف سنة تقريبا.
ويتحدى اكتشاف المستحاثة الجديدة الأفكار المتداولة عن كيفية تطور الإنسان الأول من أسلاف القردة الشبيهة به.وربما يجب إعادة النظر في الفكرة السائدة حاليا، والتي تقول بأن القرد المسمى (لوسي) كان من بين أنواع ساهمت في وجود أول إنسان على الأرض.
ونشرت مجلة (نيتشر) العلمية دراسة عن الاكتشاف الجديد.
وعثر على الجمجمة البروفيسور يوهانيس هيلي
وقال العالم، الذي يعمل في متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي في ولاية أوهايو الأمريكية، إنه أدرك على الفور أهمية المستحاثة.
وقال هيلي-سيلاسي لبي بي سي: "ذهلت لما رأيتها وقلت لنفسي: هل أنا فعلا أرى ما أرى؟ وشعرت بالسعادة عندما أدركت أن هذا ما حلمت به".
ويقول البروفيسور إن الجمجمة أفضل مثال لأسلاف الإنسان الشبيه بالقردة، الذي يسمى أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس، الذي يمشي على قدمين، وهو أقدم نوع معروف من أوسترالوبيثيكوس الذي ربما يرجع تاريخ وجودة إلى 4.2 ملايين عام مضت.
وكان يعتقد أن أوسترالوبيثيكوس أنامنسيس هو الجد المباشر لأنواع لاحقة أكثر تقدما تعرف باسم أوسترالوبيثيكوس أفارينيسيس، وهي بدورها تعد الجد المباشر لأول إنسان وجد على الأرض، ويعرف باسم (هومو)، وهو النوع الذي يشمل بني البشر الموجودين حتى الآن.
-سيلاسي في ميرو دورا، وهو مكان يقع في مقاطعة ميل في ولاية عفار.
وتضمنت بقايا الجمجمة أجزاء منفصلة من الفك والأسنان مما جعل من الصعب فهم خصائص هذا الإنسان البدائي بصورة كاملة.
وللجمجمة أهمية حاسمة في التعرف على طبيعة الطعام الذي كان يأكله البشر الأوائل، وحجم المخ وشكل الوجه لديهم.
من هي لوسي؟
اكتشف أول هيكل لأفارينيسيس في عام 1974 وكان العثور عليه مثيرا جدا. وأطلق عليه الباحثون وقتها اسم (لوسي)، وهو الاسم الذي استخدمته فرقة البيتلز في أغنيتها (لوسي في السماء مع الألماس)، التي كان فريق الباحثين يستمع إليها في موقع الحفريات.
وجذبت لوسي، التي عرفت بـ"أول قردة تمشي"، انتباه الناس. ولكن البروفيسور فرد سبور، الذي يعمل في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، والذي كتب دراسة نشرت في مجلة نيتشر، قال إن الأنامنسيس "سيصبح أيقونة أخرى في حلقات تطور الإنسان".
ويرجع سبب الاهتمام بها إلى أننا الآن يمكننا القول إن الأنامنسيس والأفارينيسيس تعاصرا من حيث الزمن. ولم يتطور اللاحق عن السابق مباشرة، كما كان يعتقد.
از "خطوة صغيرة تجاه عالم خال من الجرائم الجنسية".
لكن متحدثة باسم (أزمة الاغتصاب في انجلترا وويلز) قالت لبي بي سي إنها قلقة من حصول الشركات على أموال على حساب "المخاوف المشروعة للضحايا من الاغتصاب والعنف الجنسي"، وأن تحمل المسؤولية في ذلك للضحية المحتملة.
وأضافت كاتي رسل: "لا يشكك أحد في حسن نية المخترعين والمصنعين لمنتجات من هذا النوع، فلا يزال هناك أمر مشكل، وهو حصول أي شخص على أرباح من الناس، بسبب تعرضهم، وبخاصة النساء والفتيات منهم، للخوف من العنف الجنسي والاعتداء".
واستطردت قائلة: "لعل الأمر المهم هنا هو أن منتجات مثل هذا الجهاز يبدو أنها تضع عبئا ومسؤولية على الضحايا، إذ إن عليهن أن يحمين أنفسهن والآخرين من العنف الجنسي، والحقيقة هي أن المسؤولية تقع فقط على الجناة، الذين يرتكبون تلك الجرائم، وكذلك تقع على عاتقهم أيضا مسؤولية إنهائها".
وقالت الشرطة في طوكيو إن حوالي 2620 جريمة جنسية أبلغ عنها في عام 2017، من بينها 1750 حالة احتكاك جسدي، معظمها في القطارات والمحطات.
وبدأ عرض الجهاز الجديد بكمية محدودة، هي 500 جهاز، يباع الواحد منها بـ2500 ين، أي ما يعادل 19 جنيها استرلينيا تقريبا، وبيعت جميعها خلال 30 دقيقة الثلاثاء، بحسب ما قاله متحدث باسم الشركة لمحطة سي إن إن.
وهذا الجهاز هو أحدث محاولات ردع المتحرشين جنسيا في البلاد، وتأتي بعد أشهر قليلة من إصدار تطبيق لمكافحة التحرش يعرف بـ(دي جي بوليس - الشرطة الرقمية).
ويسمح التطبيق للضحايا بتنبيه بقية الركاب باحتمال تعرضهم للخطر، وذلك بعرض رسالة مكتوبة تقول: "يوجد متحرش جنسي هنا. ساعدوني من فضلكم".
كما وضعت "كاميرات لمكافحة الاحتكاك الجنسي" في قطارات الركاب في طوكيو في 2009 للمساعدة في التعامل مع شكاوى التحرش الجنسي.
وقبض على أكثر من 6000 شخص للاشتباه بممارستهم تلك الأفعال، أو التقاط صور بدون إذن، في السنة نفسها.
ومازال انتشار حركة #أنا أيضا في اليابان بطيئا، وهو البلد الذي يحتل رقم 110 من بين 149 بلدا في مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي لقياس المساواة بين الجنسين.
Comments
Post a Comment